ابن الجوزي
109
القصاص والمذكرين
الباب الثامن : في ذم من يأمر بالمعروف ولا يأتمر . الباب التاسع : في ذكر سادات القصاص والمذكرين . الباب العاشر : في التحذير من أقوام تشبهوا بالمذكرين فأحدثوا وابتدعوا حتى أوجب فعلهم إطلاق الذم للقصاص . الباب الحادي عشر : في ذكر ما ورد عن السلف في ذم القصاص وبيان وجوه ذلك . الباب الثاني عشر : في ذكر تعليم القاص كيف يقصّ ) « 1 » ترتيب أبواب الكتاب ترتيب منطقي ، فكلّ باب يؤدي إلى الباب الذي يليه ، وهذا الترتيب يدل على العقلية المنظمة التي كان يتمتع بها المؤلف . وهو يقسم الأشياء في داخل الفصول والأبواب تقسيما منطقيا فهو عندما يتحدث عن القصاص المذمومين يقول ( فأتوا بالمنكرات من الأفعال والأقوال ) « 2 » ثم قسّم الأفعال إلى قسمين : أحدهما يجري من القصاص والثاني من المستمعين . وأبواب الكتاب ليست متساوية ، فبعضها موجز وبعضها طويل ، وقد قسم سادات القصاص والمذكرين الذين ذكرهم في الباب التاسع تقسيما إقليميا بعد أن أورد عددا من الصحابة الذين نسب إليهم القصص . أما الأقاليم فهي : مكة ، والمدينة ، والكوفة ، والبصرة ، والريّ ، وبلخ ، ونيسابور ، والشام ، ومصر ، والمغرب ، وبغداد . وأورد طرفا يسيرا من أخبارهم ، ونبذا من روائع كلامهم .
--> ( 1 ) « القصاص » 156 ( 2 ) « كتاب القصاص والمذكرين » 289